فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 719

وقيل أن لا يعلم السماء من الأرض ولا الطول من العرض وقيل أن يختلط كلامه المنظوم وينتهك سره المكتوم ذكره ابن الكمال وغيره وفي المفردات السكر حالة تعرض بين المرء وعقله وأكثر ما يستعمل في الشراب المسكر وقد يعتري من الغضب والعشق ولذلك قيل ... سكران سكر هوى وسكر مدامة ... أنى يفيق فتى به سكران ...

ومنه سكرات الموت وعند أهل الحق السكر غيبة بوارد قوي وهو يعطي الطرب والالتذاذ وهو أقوى من الغيبة وأتم منها

السكوت مختص بترك التكلم مع القدرة ولما كان ضربا من السكون استعير له في آية ولما سكت عن موسى الغضب السكون عدم الحركة عما من شأنه أن يتحرك فعدم الحركة عما ليس من شأنه الحركة لا يكون سكونا فالموصوف بهذا لا يكون متحركا ولا ساكنا ذكره ابن الكمال وقال العضد السكون التأني في الخصومات والحروب وقال الراغب السكون ثبوت الشيء بعد تحركه ويستعمل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت