فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 719

والشكل في الحقيقة الأنس الذي بين المتماثلين في الطريقة ومنه قيل للناس أشكال وأصل المشاكله من الشكل وهو تقييد الدابة والشكال ما يقيد به ومنه استعير شكلت الكتاب كقيدته والأشكلة الحاجة التي تقيد الإنسان والإشكال في الأمر استعارة كالاشتباه من الشبه وفي المصباح شكلت الكتاب شكلا أعلمته بعلامات الإعراب وأشكلته بالألف لغة وأشكل الأمر بالألف التبس

الشك الوقوف بين النقيضين وهو من شك العود فيما ينفذ فيه لأنه يقف بذلك الشك بين جهتيه ذكره الحرالي وقال غيره وقوف ببين المعنى ونقيضه وضده الاعتقاد فإنه قطع بصحة المعنى دون نقيضه وقيل الشك التردد بين نقيضين لا ترجيح لأحدهما عند الشاك وقال الراغب اعتدال النقيضين عند الإنسان وتساويهما قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عنده في النقيضين أو لعدم الأمارة

والشك ربما كان في الشيء هل هو موجود أم لا وربما كان في جنسه من أي جنس هو وربما كان في الغرض الذي لأجله وجد والشك ضرب من الجهل وهو أخص منه لأن الجهل قد يكون عدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت