فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 719

كذا قرره ابن الكمال وفي المصباح الطبع الجبلة التي خلق عليها الإنسان والطبيعة مزاج الإنسان المركب من الأخلاط وقال الراغب الطبع تصور الشيء بصورة ما كطبع السكة الدرهم وهو أعم من الختم وأخص من النقش والطابع والخاتم ما يطبع به ويختم وبه اعتبر الطبع والطبيعة التي هي السجية فإن ذلك هو نقش النفس بصورة ما من حيث الخلقة أو العادة وهو فيما ينقش به من جهة الخلقة أغلب ولذلك قيل وتأبى الطباع على الناقل

وطبيعة الدواء ما سخره الله له من مزاجه

والطبع عند الصوفية ما سبق به العلم في حق كل شخص والطبع بفتح الموحدة الدنس قال ثابت ... لا خير في طمع يدني إلى طبع ... وغفة من قوام العيش تكفيني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت