فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 719

العارف من أشهده الرب نفسه فظهرت عليه الأحوال والمعرفة حاله

العارية فعلية من المعاورة وهي الاستعارة ولهذا يقال تعاورنا العواري وقول الجوهيري إنها من العار لأن دفعها يورث المذمة والعار كما قيل في المثل قيل للعارية إلى أين تذهبين قالت أجلب إلى أهلي مذمة وعارا قال الراغب إنه لا يصح من حيث الاشتقاق فإن العارية من الواو بدلالة تعاورنا والعار من الياء لقولهم عيرته بكذا وفي المصباح هو غلط لأن العارية من الواو وشرعا إباحة لانتفاع منها بإيجاب وقبول

العالم لغة ما يعلم به الشيء وعرفا كل ما سوى الله من الموجودات لأنه تعالى يعلم به من حيث أسماؤه وصفاته والعالم عالمان كبير وهو الفلك وما حواه من جوهر وعرض وصغير وهو الإنسان لأنه مخلوق على هيئة العالم وأوجد الله فيه كل ما أوجده في العالم الكبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت