فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 719

المرض علة لأنه بحلوله يتغير الحال من القوة إلى الضعف

العلة عند الأصوليين المعرف للحكم وقيل المؤثر بذاته بإذن الله وقيل الباعث عليه والعلة القاصرة عندهم هي التي لا تتعدى محل النص

العلة عند الصوفيين تنبيه الحق لعبده بسبب وبغير سبب

العلة عند المتكلمين وأصحاب الميزان ما يتوقف عليه ذلك الشيء وهي قسمان الأول ما تتقوم به الماهية من أجزائها وتسمى علة الماهية الثاني ما يتوقف عليه اتصاف الماهية المتقومة بأجزائها بالوجوب الخارجي وتسمى علة الوجوب وعلة الماهية إما أن لا يجب بها وجود المعلول بالفعل بل بالقوة وهي العلة المادية وإما أن يجب بها وجوده وهي العلة الصورية

وعلة الوجود إما أن يوجد منها المعلول أي يكون مؤثرا في المعلول موجدا له وهي العلة الفاعلية أو لا وحينئذ إما أن يكون المعلول لأجلها وهي الغائبة أو لا وهي الشرط إن كان وجوديا وارتفاع المانع إن كان عدميا

العلق بالكسر الشيء النفيس الذي يتعلق به صاحبه فلا يبرح عنه وقال أبو البقاء الشيء النفيس سمي به لأن النفوس تعلق به

العلم الاعتقاد الجازم الثابت المطابق للواقع إذ هو صفة توجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت