فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 719

و عند الصوفية كل ما ستره الحق عنك منك لا منه

الغيب المكنون والغيب المصون هو السر الذاتي وكنهه الذي لا يعرفه إلا هو ولهذا كان مصونا عن الأغيار مكنونا عن العقول والأبصار

الغيرة كراهة شركة الغير في حقه وعند أهل الحقيقة تطلق بإزاء كتمان الأسرار والسرائر

الغير جمع غيرة بكسر الغين وهي الخصلة المغيرة للأحوال وقال أبو البقاء تغير الزمان بأهله

الغيضة المكان الذي يقف فيه الماء

الغيظ أشد الغضب وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من ثوران دم قلبه كذا في المفردات وفي المصباح الغضب المحيط بالكبد وهو أشد الحنق

الغين شيء رقيق من الصدأ يغشى القلب فيغطيه بعض التغطية وهو كالغيم الرقيق الذي يعرض في الهواء فلا يحجب عن الشمس لكنه يمنع ضوءها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت