فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 719

الظاهرة فتتراءى أنوار كأنوار الشهب والقمرين فتضيء ما حولهم فهي إما غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة وإما غلبة أنوار اللطف والوعد فتضرب إلى خضرة وقال التونسي اللوائح والطوالع واللوامع من صفات أهل البداية في الترقي بالقلب ولا يكاد يحصل بينها كبير فرق لكن اللوائح كالبرق ما ظهرت حتى استترت واللوامع أظهر ثم الطوالع

اللوح هو الكتاب المبين والنفس الكلية وهو محل التدوين وظهور المؤجل إلى حد معلوم فالألواح أربعة لوح القضاء السابق على المحو والإثبات وهو لوح العقل الأول ولوح القدر أي النفس الناطقة الكلية التي يفصل فيها كليات اللوح الأول ويتعلق باسبابها وهو المسمى باللوح المحفوظ ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره وهو المسمى بالسماء الدنيا وهو بمثابة خيال العالم كما أن الأول بمثابة روحه والثاني بمثابة قلبه ولوح الهيولى القابل للصور في عالم الشهادة

اللوم عذل الإنسان عما فيه عيب والنفس اللوامة هي التي اكتسبت بعض الفضيلة فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت