فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 719

وقال غيره تقليب البصر أو البصيرة لإدراك الشيء ورؤيته وقد يراد به التأمل والفحص وقد يراد به المعرفة الحاصلة بعد الفحص واستعمال النظر في البصر أكثر عند العامة وفي البصيرة أكثر عند الخاصة

نظر الله إلى عباده إحسانه إليهم وإفاضة نعمه عليهم

والنظير المثيل واصله المناظر كأنه ينظر كل منهما إلى صاحبه فيباريه

والمناظرة المباحثة والمباراة في النظر والنظر البحث وهو أعم من القياس لأن كل قياس نظر ولا عكس

النظر عند أهل الأصول الذكر المؤدي إلى علم أو ظن

النظري ما يتوقف حصوله على نظر وكسب كتصور العقل والنفس وكالتصديق بأن العالم حادث

النظرة التأخير المرتقب تجارة قاله الحرالي

النظم العبارة التي تشتمل عليها المصاحف صيغة ولغة وهو باعتبار وضعه أربعة اقسام الخاص والعام والمشترك والمؤول ووجه الحصر أن اللفظ إن وضع لمعنى واحد فخاص أو لأكثر فإن شمل الكل فعام وإلا فمشترك إن لم يترجح أحد معانيه وإلا فمؤول

النظم الطبيعي الانتقال من موضع المطلوب إلى الحد الأوسط ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت