& الباب الثامن تركيا العلمانية
إثر هدم الخلافة الاسلامية وإلغاء السلطنة العثمانية انفرد مصطفى كمال بحكم البلاد التركية
فبعد أن جرى تخطيط الحدود في تراقيا حيث جعلت على محاذاة نهر ماريتزا أرجعت إلى اليونان بعض جزر بحر إيجة ثم جرى تبادل السكان فغادر 000 ر 300 ر 1 نصراني يوناني الأراضي التركية إلى اليونان وعاد في المقابل 400000 مسلم من اليونان إلى بر الأناضول
وفي عام 1343 هـ أوصت الأمم المتحدة بضم ولاية الموصل إلى العراق ثم شكلت دولة تركية نتيجة الحرب والتسوية السلمية أغلبية سكانها العظمى ينطقون بالتركية تحقيقا لأحلام دعاة التعصب القومي والذين ظن الكثير منهم أن العصبية لا تتنافى مع المبادىء الإسلامية مما يدل على ضحالة الوعي الإسلامي عندهم وقد مشوا في ركاب مصطفى كمال على الرغم من اعتبارهم أنفسهم مسلمين من حيث المبدأ إذ ظهر جانب من العواطف الاسلامية عند بعضهم أثناء افتتاح المجلس الوطني الكبير بالاحتفالات الدينية التي رافقت ذلك
وحينها لم تظهر أية تلميحات عن الأتراك أو تركيا بل أكد الجميع على الحاجة إلى إنقاذ البلاد التي كانت مسلمة سابقا
فبدأ ببناء النظام السياسي الجديد الذي رافق إلغاء السلطنة وإعلان الجمهورية في وسط معاد له ولأفكاره وموال كل الولاء لآل عثمان حتى بين الكماليين أنفسهم مما أدى به إلى إستغلال بعض الحوادث لمصلحته من بينها اضطرار وحيد الدين اللجوء إلى