وهيأت الصهيونية ومنظماتها السرية لتلك الحوادث كما كان للصليبية اليد الطولى في إذكاء نارها فانكلترا كانت العقل المخطط للاحداث وتضمر إلغاء الخلافة الاسلامية
ولايطاليا مطامع في طرابلس الغرب
كما لا يخفى أن اليهود وضعوا نصب أعينهم استيطان فلسطين
أما رجال الاتحاد والترقي الذين شنفوا آذان الناس بالشعارات البراقة فكان هدفهم قصر يلدز وخزينته بالذات
ثم ضغط أركان الفتنة لاحداث عصيان مسلح والاستيلاء على ثروة القصر والضغط على السلطان للحصول على موافقته لسحب الاموال المودعة في بنوك فيينا ومن ثم خلعه وتنصيب الرجل المطاوع لهم أخيه محمد رشاد
فاستغلوا المشايخ لإيقاد نار التعصب وحرضوا طلبة العلم من الصوفية بالعمل على استصدار قانون الزمهم بالخدمة العسكرية وكانت كتائب الرماة هي التي استخدمت لإشعال الفتنة وكانت الكتيبة الثانية تتمركز في سراي بورني حي من أحياء استانبول يشرف على البحر ومعناه بالعربية رأس القصر وكانت الكتيبتان الثالثة والرابعة تعسكران في ثكنة طاش قشلة وسط العاصمة وهي الآن كلية الهندسة وكان الضابط البكباشي رمزي هناك وأصبح لجنود الكتائب الذين تحركوا لاعلان الدستور وضعا خاصا ودخل الغرور إلى نفوسهم وكان عدد القوات الخاصة يزيد عشرة أمثال عن عدد قوات كتائب الرماة إذ كانوا يشكلون الفرقة الثانية لهذه القوات بكتبتيها السابعة والثامنة وفرق أخرى بدء المأساة
طلبت قيادة القوات الخاصة من بعض المشايخ إلقاء دروس الوعظ في ثكنتي طاش قشلة وبيك أوغلي فدخل هؤلاء إلى صفوف الجند بلا ممانعة أو إعاقة
ودعيت الفرقة المؤلفة من القوات الخاصة إلى اجتماع