فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 146

وهيأت الصهيونية ومنظماتها السرية لتلك الحوادث كما كان للصليبية اليد الطولى في إذكاء نارها فانكلترا كانت العقل المخطط للاحداث وتضمر إلغاء الخلافة الاسلامية

ولايطاليا مطامع في طرابلس الغرب

كما لا يخفى أن اليهود وضعوا نصب أعينهم استيطان فلسطين

أما رجال الاتحاد والترقي الذين شنفوا آذان الناس بالشعارات البراقة فكان هدفهم قصر يلدز وخزينته بالذات

ثم ضغط أركان الفتنة لاحداث عصيان مسلح والاستيلاء على ثروة القصر والضغط على السلطان للحصول على موافقته لسحب الاموال المودعة في بنوك فيينا ومن ثم خلعه وتنصيب الرجل المطاوع لهم أخيه محمد رشاد

فاستغلوا المشايخ لإيقاد نار التعصب وحرضوا طلبة العلم من الصوفية بالعمل على استصدار قانون الزمهم بالخدمة العسكرية وكانت كتائب الرماة هي التي استخدمت لإشعال الفتنة وكانت الكتيبة الثانية تتمركز في سراي بورني حي من أحياء استانبول يشرف على البحر ومعناه بالعربية رأس القصر وكانت الكتيبتان الثالثة والرابعة تعسكران في ثكنة طاش قشلة وسط العاصمة وهي الآن كلية الهندسة وكان الضابط البكباشي رمزي هناك وأصبح لجنود الكتائب الذين تحركوا لاعلان الدستور وضعا خاصا ودخل الغرور إلى نفوسهم وكان عدد القوات الخاصة يزيد عشرة أمثال عن عدد قوات كتائب الرماة إذ كانوا يشكلون الفرقة الثانية لهذه القوات بكتبتيها السابعة والثامنة وفرق أخرى بدء المأساة

طلبت قيادة القوات الخاصة من بعض المشايخ إلقاء دروس الوعظ في ثكنتي طاش قشلة وبيك أوغلي فدخل هؤلاء إلى صفوف الجند بلا ممانعة أو إعاقة

ودعيت الفرقة المؤلفة من القوات الخاصة إلى اجتماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت