ولد في 14 شعبان من عام 1245 هـ الموافق 9 شباط 1830 م وقد توجه إثر توليه الخلافة بموكب رسمي حافل إلى ضريح الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه حيث تقلد السيف السلطاني هناك كما جرت به العادة وبعدها سار لزيارة قبر السلطان الغازي محمد الفاتح وقبر والده السلطان محمود الثاني ثم افتتح أعماله بتعيين نامق باشا وزيرا للجهاد بدل رضا باشا ثم وجه أمرا إلى الصدر الأعظم عالي باشا حاضا على الدقة في الأمور الشرعية وداعيا إلى التزام النظام والقانون والاستقامة والإخلاص وحض على إعطاء الرعايا النصارى الدقة في العدالة حسب تقاليد الخط الهمايوني ويفهم أنه كان يود إعطاء الرعايا النصارى اكثر من حقهم حتى لا تتدخل الدول الأوروبية ثم أقال السيد عالي باشا طبقا للظروف الناشئة وذلك في عام 1278 هـ وعين فؤاد باشا صدرا أعظم فتقلب على ذلك المنصب عدة مرات وأصلح المالية إذ كانت البلاد على حافة الإفلاس بسبب الديون المتراكمة من عهد السلطانين محمود وعبد المجيد
واقترضت الدولة ثمانية ملايين جنيها انكليزيا وثمانية أخرى بواسطة البنك العثماني فكثرت الديون وتراكمت فأمر السلطان بالاقتصاد حتى في أموره الشخصية ثم استقرت أحوالها المالية وتحركت الفتن السياسية فثارت كريت والصرب وتمكنوا من تحقيق معظم استقلالهم مستغلين انشغال الدولة في شؤون كريت ثورة كريت
وكانت اليونان من ورائها وتسعى لضمها إليها ولكن مصلحة