على الدولة العثمانية تسليم اللاجئين المجريين ولكن الباب العالي رفض الطلب بناء على أحكام القوانين الدولية
وتسربت الأفكار الغربية إلى الأفلاق والبغدان وتمكنتا من إقامة حكومة مؤقتة ولكن الدولة أرسلت قوة عسكرية بقيادة عمر باشا لإعادة الأمور إلى نصابها ولكن الروس تدخلوا وطردوا الحكومة المؤقتة واحتلوا الأفلاق مما أدى إلى اقتراب شبح الحرب بينهم وبين العثمانيين لولا حدوث مفاوضات لمنع الحرب إذ اتفقت الدولتان على احتفاظ الباب العالي بحق تعيين الأمراء وأن تبقى البلاد تحت حكم عثماني روسي مشترك لمدة سبع سنين وسمي ذلك الاتفاق باتفاق يلطه ليمان وهي موقع تركي على ضفة البوسفور الأوروبية قرب استانبول الأسباب حصل القساوسة الكاثوليك بموجب الامتيازات الممنوحة لفرنسا عام 1113 هـ في الدولة العثمانية على حقوق خولتهم امتلاك الكنائس فيها وكان الروس يسعون جاهدين لسلبهم تلك الامتيازات وإعطائها للأرثوذكس بسبب حمايتهم لذلك المذهب ولنشر نفوذهم في الدولة عن طريق تحريك رعاياهم وضرب الدولة بهم
وبما أن فرنسا كانت منشغلة بحروب نابليون والثورة فإنها لم تتمكن من المحافظة على مركزها هناك فسيطر الأرثوذكس على مركز النفوذ فقام نابليون الثالث بمحاولة لإعادة الوضع في محاولة لإرضاء الرأي العام الفرنسي بالتدخل لدى الباب العالي لفض الخلاف فتقرر حق أولوية للكاثوليك فعارض الروس وهددوا الباب العالي بالحرب فيما لو نفذت القرارات ولكن الدولة العثمانية كانت حازمة ولم تتراجع عن موقفها فوجد الروس أن الفرصة قد أصبحت ملائمة لتنفيذ وصية بطرس الأكبر إذ بعد أن تجسسوا على مواقع الجيوش العثمانية قاموا بالتفاوض مع الإنكليز الذين عارضوا الخطة خوفا من امتداد النفوذ الروسي باتجاه الشرق ثم قام نابليون من جهة أخرى بالاتصال مع الإنكليز للتحالف