انكلترا أرسلت دعوة مباشرة إليه باسم الحلفاء وذلك بمثابة اعتراف صريح بحكومة أنقرة فذهب الوفدان منفصلين وفد الخليفة برئاسة توفيق باشا رئيس الوزارة ووفد أنقرة برئاسة بكير سامي بك وعقد المؤتمر في شباط عام 1339 هـ وتنازل وفد الخليفة عن حقه بالكلام لوفد أنقرة وحضر لويد جورج عن انكلترا وبريان عن فرنسا والكونت سفورزا عن إيطاليا واقترح مندوب أنقرة نيابة عن الوفدين جعل ولاية إزمير مستقلة ذاتيا في ظل حكم نصراني فرفض الحلفاء وفشل المؤتمر باستثناء بعض اتفاقيات وقعت مع الفرنسيين ورفض مصطفى كمال القرارات واستقال بكير سامي من وزارة الخارجية وألغيت القرارات وأجرى مصطفى كمال مفاوضات مع فرنسا تنازلت بموجبها تركيا عن سورية للفرنسيين واتفقا على تعيين خط الحدود الفاصل بين تركيا وسورية وأجلت فرنسا قواتها عن كيليكيا ثم أصبحت تعقد معاهدات باسم مصطفى كمال مع الدول وقامت الدول الأوروبية باسترضائه واتصل بروسيا وتنازل لها عن باطوم وعقد معاهدة مع الحكومة الشيوعية في 16 آذار عام 1339 هـ وتنازلت إيطاليا عن أضاليا وبذلك اشتد ساعده بعد أن كسب دعم فرنسا وإيطاليا وروسيا أحداث سقارية
انتهت مشكلات الحرب التي سويت بين مصطفى كمال والحلفاء وبقيت مشكلة اليونان بدون حل إذ ترك له تصفية الحساب معها فقام بتقوية الجيش ووردت إليه الأسلحة كالسيل المنهمر من روسيا عبر خطوط الانكليز في البسفور والبحر الأسود إذ كانت كل دولة تحاول أن تكسبه إلى صفها لذا فقد استفاد منها كلها وإن كانت انكلترا هي