فيما بعد وذلك عام 1339 هـ
وسارت ثورة مصطفى كمال بين مد وجزر والانكليز يحمونه من السقوط
فنجح في البداية وانضم إليه القادة الشبان وبعض رجال الفكر مشترطين عدم المساس بالخلافة
وأراد تأليف حكومة وما أن لمسوا منه القيام بخطوات من شانها إغضاب الخليفة حتى نفروا منه جميعا وعارضوه فرضخ لإجماعهم وأعطاهم التأكيدات بعدم مس مركز الخلافة بسوء وأخفى نواياه
إن تجسيم البطل بعد اصطناعه أمر لا بد منه كما ذكرنا وأكبر مجال للعمل هو المعركة العسكرية التي تظهره منقذا
ورأى الأعداء أنه لا بد من حصول الاشتباكات العسكرية فحصل ما يلي 1 تظاهر الانكليز بالخوف من القوة التي أرسلها مصطفى كمال إلى سامسون للدفاع عنها ضد إنزالهم ورجعوا من حيث أتوا
وأعلن أن تلك المدينة قد نجت من الإحتلال وأن سيواس قد بقيت بأيدي أبناء البلاد
والحقيقة أنه لم يحدث أية صدام بين القوتين هناك وعادت السفينة الانكليزية القادمة من حيث أتت
2 بعد احتلال إزمير من قبل اليونان
تقدم اليونانيون إلى المناطق المجاورة فاتجهوا نحو إقليم آيدين وحصلت اشتباكات هزموا نتيجتها وتراجعوا إلى إزمير فأحرقوا الحي التركي وذبحوا الناس المسلمين بوحشية ليصبحوا هم الأكثرية فيها
وبنتيجة ذلك انضم الناس بكثرة إلى جانب مصطفى كمال الذي لا يزال السلطان يستدعيه وأصدر أمرا بعزله ولكنه استمر في تشجيع الأهالي على العصيان ضد السلطان
وفي عام 1337 هـ اجتمع زعماء ونواب الأقاليم الشرقية في مدينة