وقاموا أيضا بمنع ظاهري لاحتلالها من قبل مصطفى كمال ولكنه لم يعبأ بذلك واستمر في توغله وتظاهرت انكلترا بالوقوف ضده واستنفرت قواتها وصارت في مقابلة القوات التركية وجها لوجه ولكنه أصر على اختراق إجراءات المنع في الدردنيل للوصول إلى اليونانيين ولم تحصل اشتباكات لأنه كان لدى الانكليز أوامر بعدم إطلاق النار
وبعد مفاوضات جرت رد الانكليز بالموافقة على انسحاب اليونان ولكنهم احتفظوا بقواتهم في المنطقة فوافق مصطفى كمال على ذلك وتوقفت قواته وانسحبت اليونان وانتشرت أخبار انتصاراته الجديدة لتدعيم مركزه من جديد
لقد شعر رجال البلاد بنوايا مصطفى كمال تجاه الخلافة الاسلامية فحذروه من القيام بإجراء لإلغائها وهدده الجنرال كاظم قره باكير المتحمس القوي للسلطان وصاحب المركز المرموق في الجيش والدولة بمنعه من القدوم على ذلك
ولكن مصطفى كمال قام بتهدئته وطمأنه وأعلمه بأنه ليس في نيته التعدي على مركز الخلافة والسلطنة وعندها أيقن بضرورة اكتساح معارضيه بالقوة وأن ذلك هو الحل الوحيد لتنفيذ مخططاته ومن يعمل لحسابهم إذ أن سمعته ودعايته القوية ستساعده في تحقيق ذلك
وعلى الرغم من تنفيذ الانكليز حتى الآن لكافة مخططاتهم فإنهم أدركوا أن أمر إلغاء الخلافة ليس بالأمر الهين وقد لعب