فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 146

صاحبة الخط الأوفى وهو يستثير أطماع الدول الأخرى كما كانت روسيا تفهم ذلك وتحتفظ عندها بأنور باشا لتضربه به في الساعة المطلوبة وتحولت القوات التركية الموجودة في كيليكيا بعد جلاء الفرنسيين عنها إلى الجبهة الغربية

وبدأ اليونان القتال مع الأتراك بعد تيقنهم من دعم الحلفاء لهم واستمر ذلك مدة سنة ونصف تقريبا وكان الحلفاء في أثنائها يعلنون حيادهم الغريب

إذ أن دولة استانبول التركية لا تزال تحت الاحتلال الفعلي من قبل الانكليز وأن أي قتال يحصل يؤثر على مركز المحتلين فكيف يحصل الحياد ثم تحولت الحرب إلى معارك نظامية وزحف اليونانيون في 23 آذار عام 1340 هـ إلى أسكي شهر وأفيون قرة حصار حيث التقاء السكك الحديدية وفي نيسان هزموا وارتدوا إلى بروسة ولكنهم اعتزموا الهجوم على استانبول فاعترضهم الانكليز فاتجهوا إلى الشرق واصطدموا مع الأتراك الذين كانوا بقيادة عصمت اينونو ثم توغلوا إلى كوتاهية واستطاعت فرقهم الاستيلاء على أفيون قرة حصار في الجنوب ثم سارت نحو الشمال

ووصل مصطفى كمال إلى جبهة القتال وأصدر أوامره بوقفه فورا والتراجع إلى الشرق على الرغم من الخسائر الفادحة

ومن ثم التوقف قرب سقارية وعاد مصطفى كمال من أسكي شهر إلى أنقرة في القطار حيث صب أعضاء المجلس الوطني جام غضبهم عليه فرجع لمركز القيادة محاولا إثارة الحماس بين القواد وبأن الجيش لا يزال قويا فاندهش هؤلاء وتقدم اليونانيون وتجمعوا غربي سقارية وازداد الموقف التركي حرجا وانهزاما ولكن ماذا حدث لقد توقف الهجوم اليوناني فجأة في الساعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت