صاحبة الخط الأوفى وهو يستثير أطماع الدول الأخرى كما كانت روسيا تفهم ذلك وتحتفظ عندها بأنور باشا لتضربه به في الساعة المطلوبة وتحولت القوات التركية الموجودة في كيليكيا بعد جلاء الفرنسيين عنها إلى الجبهة الغربية
وبدأ اليونان القتال مع الأتراك بعد تيقنهم من دعم الحلفاء لهم واستمر ذلك مدة سنة ونصف تقريبا وكان الحلفاء في أثنائها يعلنون حيادهم الغريب
إذ أن دولة استانبول التركية لا تزال تحت الاحتلال الفعلي من قبل الانكليز وأن أي قتال يحصل يؤثر على مركز المحتلين فكيف يحصل الحياد ثم تحولت الحرب إلى معارك نظامية وزحف اليونانيون في 23 آذار عام 1340 هـ إلى أسكي شهر وأفيون قرة حصار حيث التقاء السكك الحديدية وفي نيسان هزموا وارتدوا إلى بروسة ولكنهم اعتزموا الهجوم على استانبول فاعترضهم الانكليز فاتجهوا إلى الشرق واصطدموا مع الأتراك الذين كانوا بقيادة عصمت اينونو ثم توغلوا إلى كوتاهية واستطاعت فرقهم الاستيلاء على أفيون قرة حصار في الجنوب ثم سارت نحو الشمال
ووصل مصطفى كمال إلى جبهة القتال وأصدر أوامره بوقفه فورا والتراجع إلى الشرق على الرغم من الخسائر الفادحة
ومن ثم التوقف قرب سقارية وعاد مصطفى كمال من أسكي شهر إلى أنقرة في القطار حيث صب أعضاء المجلس الوطني جام غضبهم عليه فرجع لمركز القيادة محاولا إثارة الحماس بين القواد وبأن الجيش لا يزال قويا فاندهش هؤلاء وتقدم اليونانيون وتجمعوا غربي سقارية وازداد الموقف التركي حرجا وانهزاما ولكن ماذا حدث لقد توقف الهجوم اليوناني فجأة في الساعة