بأحرف لاتينية فقطع كل صلة للشعب المسلم بماضيه الإسلامي إذ ان قرآنه وحديثه وفقهه وجميع تراثه مكتوب بالأحرف العربية ونشأ بذلك جيل مبتور الصلة بالماضي الاسلامي العريق
ثم ألغى وزارة الأوقاف الاسلامية وتبنى التقويم الغريغوري الغربي النصراني إلى جانب التقويم الهجري في البداية ثم ألغى التقويم الهجري وترجم القرآن الكريم للتركية ففقد كل معانية ومدلولاته وفرض السفور على المرأة المسلمة وألغى الحجاب ومنع لبس الطربوش وفرض ارتداء القبعة الأمر الذي كان له أثر ملفت للنظر ثم جعل العطلة الأسبوعية يوم الأحد تشبها بالنصارى بدلا من الجمعة ومنع ارتداء ملابس علماء المسلمين خارج المساجد وتخلص من الجماعات الاسلامية والمتصوفة الأمر الذي أدى إلى انفجار مروع وخاصة بعد الثورة الكردية لعام 1344 هـ في الوضع الاسلامي داخل المجتمع
ثم أنه أغلق التكايا ولاحق الدراويش وحدد عدد المساجد وفرض على الخطباء الذين عينهم التكلم عن الزراعة والصناعة وسياسة الدولة وكيل المديح له في خطبة الجمعة ثم أخلى جامع أياصوفيا ومسجد الفاتح