فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 146

حد الغاية وقد انعكس الأمر منذ مائة وخمسين سنة بسبب عدم الانقياد والامتثال للشرع الشريف ولا للقوانين المنيفة بناء على طروء الكوارث المتعاقبة والأسباب المتنوعة فتبدلت قوتها بالضعف وثروتها بالفقر ثم جاءت بيانات يمكن تلخيص بعضها فيما يلي

1 صيانة حياة وشرف وممتلكات الرعايا بصورة كلية بغض النظر عن المعتقدات الدينية

2 ضمان طريقة صحيحة لتوزيع وجباية الضرائب

3 توخي العدل والإنصاف في فرض الجندية وتحديد أمدها

وقد دعا ذلك الخط للحرية الشخصية والتملك الشخصي بحرية تامة حتى لورثة الجناة وأصبحت ممتلكاتهم لا تصادر وأدخل التجنيد العام وقسم الجيش لست فيالق إثنان في شبه جزيرة البلقان وفيلقان في آسية الصغرى وفيلق في سوريا وآخر في العراق كما وضعت قوات في اليمن واستدعي الخبراء الفرنسيون والبروسيون لتدريب الضباط وافتتحت المدارس التدريبية للأطباء وموظفي الدولة المدنيين وأرسل الطلبة لأول مرة إلى أوروبة لإتمام تحصيلهم فأنشأت وزارة المعارف وأعلن مبدأ التعليم المجاني والإجباري وإعيد تنظيم الإدارة المحلية والمركزية ولربما كان الشيء الأكثر خطورة هو ذلك النوع من النظام العلماني الجديد الذي ادخل لإصلاح السلطة القضائية ولم يبق تحت حكم الشريعة الإسلامية سوى قانون الأحوال الشخصية وأصدر قانون جنائي جديد يعتمد على القانون الفرنسي ثم نشر قانون تجاري في عام 1267 هـ وازدادت الاتصالات مع الغرب فمن جهة عين الشبان العثمانيون الذين تعلموا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت