تجاه الثكنات ولكن القائد أمر بالتريث للصباح وبعد ساعة سمعت فجأة اصوات المدافع الرشاشة وأغار جيش الحركة على الثكنة وجرت اشتباكات استمرت من قبل الفجر حتى الظهر من اليوم نفسه فدمرت قنابل المدفعية الباب الرئيسي وجزءا من الطابق الثاني
ثم تهدمت المهاجع فوق رؤوس الجند واستمر الاشتباك حتى عصر ذلك اليوم وكان التراشق المدفعي شديدا
ثم أمر اسماعيل حقي جنده برفع الأعلام البيضاء وتوقفت الاشتباكات
ثم ظهر أنور باشا وبيده مسدس وبرفقته قائد الثورة المقدونية