4 -قوله:"أنا أحتاط فأرى"كما في قوله:"وأنا أحتاط فأرى على المسافر يقدم لركعة، ناسيا للظهر أن يتمها". [1]
5 -قوله:"وبه أقول"كما في قوله:" قال أصبغ:"تصلي الفائتة، وتصلي العصر، وبه أقول". [2] "
6 -قوله:"أحب إلي"كما في قوله:"فإن كانت إذا أعادت الغسل غربت الشمس، فلتصل بذلك الماء في الوقت أحب إلي من صلاتها بماء طاهر بعد الوقت". [3]
قوله:"ينبغي"كما في قوله:"وينبغي أن تكون صفوف النساء خلف صفوف الرجال". [4] وهذا على سبيل المثال لا على سبيل الحصر.
أما المنهج المتبع في عرض آراء ابن أبي زيد الفقهية ودراستها فهو كالتالي:
أولًا: يستخلص الباحث المسائل التي وقع عليها آراء ابن أبي زيد الفقهية في باب الصلاة من كتاب"النوادر"، ثم يقوم بترتيبها -حسب موضوعاتها- على مباحث ومطالب، فيجمع المطالب التي في فرض الصلاة مثلا في مبحث واحد، والتي في أوقات الصلاة في مبحث آخر.
ثانيًا: يصدر الباحث المسألة التي يريد بحثها بعنوان: المطلب، ثم يذكر تحتها رأي ابن أبي زيد في المسألة، مشيرا إلى الموضع الذي تم فيه رأيه من كتاب"النوادر".
ثالثًا: يذكر نص كلام ابن أبي زيد في المسألة، حتى يستمتع القارئ بعبارات هذا الإمام، وحتى تظهر أساليبه في الآراء، محيلا في نهايته لموضعه من"كتاب النوادر".
(1) المصدر نفسه، ص: 273
(2) المصدر نفسه، ص: 273
(3) المصدر نفسه، ص: 276
(4) المصدر السابق، ص: 297