14.الرسالة، وهي أول مؤلفاته. [1] وهي مطبوعة متداولة.
15.النوادر والزيادات، [2] وهو موضوع هذه الرسالة، وهو مطبوع.
وغيرها من الكتب الكثيرة النافعة التي صنفها ابن أبي زيد رحمه الله. وينبه الباحث أنه لم يتمكن بعد الجهد المستمر من معرفة بقية المؤلفات المذكورة هل هي متواجدة (مخطوطة أو مطبوعة) أم مفقودة.
وفي تاريخ وفاة أبي محمد ابن أبي زيد قولان:
القول الأول: أنه توفي رحمه الله سنة 386، وبه قال الشيرازي، والقاضي عياض، والدباغ، وابن فرحون، وابن قنفذ، والبغدادي، ومخلوف، وابن شنب. [3]
القول الثاني: أنه توفي رحمه الله سنة 389، وبه قال ابن الحبّال، والذهبي، واليافعي، وابن تغري بردي، وابن العبّاد. [4]
وصلى عليه في اليوم الموالي لوفاته رفيقه الشيخ أبو الحسن القابسي بالريحانية عند باب أصرم في جمع غفير، ودفن بداره بالقيروان. [5]
رحم الله الإمام ابن أبي زيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته. وبعد هذه الجولة القصيرة، وهذا العرض اليسير لشخصية ابن زيد القيرواني، ومكانته العلمية، وشيوخه، وتلاميذه، ومؤلفاته، نشير في النهاية إلى أن ابن أبي زيد إمام من
(1) معالم الإيمان، للدباغ، المرجع السابق: 3/ 111. مطبوع، بدار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى:1986 م.
(2) المدارك، للعياض، المرجع السابق: 4/ 494.مطبوع، بتحقيق الدكتور عبدالفتاح، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى:1999 م.
(3) المدارك، للعياض، المصدر نفسه: 4/ 496، معالم الإيمان، للدباغ، المصدر السابق:3/ 118، الديباج، لابن فرحون، المصدر السابق:1/ 430.
(4) شذرات الذهب، لابن العماد، المرجع السابق: 3/ 131.
(5) الرسالة الفقهية، للمغراوي، المرجع السابق: ص:28.