أشكر الله - عز وجل - على ما منّ علي من إتمام كتابة هذا البحث التكميلي في آراء ابن أبي زيد الفقهيه من كتاب الصلاة، وقد توصلت بحول الله _ سبحانه وتعالى _ من خلال هذا البحث إلى فوائد علمية كثيرة، ومن أبرزها أن ابن أبي زيد القيرواني جهبذ من جهابذة العلماء، وفقيه من الطرّاز الأول حيث اعتمد في آرائه الفقهية على أدلة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس وغيرها من الأصول التي تدل على عقلية اجتهادية تحلى به ابن أبي زيد، فلم يكن مالكيًا مقلدًا، بل كان إذا