فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 105

رابعًا: ثم يذكر أقوال الفقهاء من المذاهب المختلفة في المسألة، مذيلا ذلك ببيان من يوافقه ابن أبي زيد في المسألة من الفقهاء.

خامسًا: يقوم الباحث بوضع الهوامش، يسلك فيها المنهج التالي:

أ. يذكر اسم السورة ورقم الآية التي وردت في المتن، فيقول مثلًا: سورة المائدة:6.

ب. يحيل الأحاديث إلى مصادرها، دون إرادة الاستقصاء في ذلك، إذا كان الحديث صحيحًا وليس فيه علة يقول الباحث فيه: صحيح أو حسن أخرجه فلان، كلهم من طرق عن فلان عن النبي- صلى الله عليه وسلم- به، ثم يذكر من صححه من الأئمة المتقدمين والمتأخرين - إن وجد -، وهذا فقط يكون في السنن الأربعة، وأما في الصحيحين أو أحدهما، يقول الباحث: أخرجه البخاري أو مسلم من طريق فلان عن النبي-صلى الله عليه وسلم- به.

ج. يذكر أقوال المحدثين في أحكام الأحاديث التي ليست في الصحيحين، وبخاصة المعاصرين منهم.

د. يحيل كلام ابن أبي زيد إلى مواضعه في كتابه"النوادر". أو غيره.

هـ. يحيل أقوال الفقهاء والعلماء إلى أماكنها في كتبهم.

و. يتقيد في الإحالات بالطريقة المتبعة في جامعة المدينة العالمية.

ز. يقوم بذكر تراجم مختصرة للأشخاص الذين لم يشتهروا، وذلك عند أول ذكرهم في متن البحث، وكذلك يقوم بشرح الكلمات الغريبة، مستعينا بكتب التراجم والمعاجم، وشروح الحديث، والفقه، وكتب الغريب والضبط.

يكون هذا البحث منحصرًا في عناصر معينة لا يتعداها لغيرها، وهي: إبراز شخصية ابن أبي زيد ومكانته العلمية، مع الإشارة إلى ملامح من العصر الذي عايشه من الناحية السياسية والاجتماعية والفكرية ونحو ذلك، وكذلك إبراز ماهيَّة كتابه"النوادر"، والمنهجية التي سلكها في تأليفه بشكل عام، ثم الكشف عن آرائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت