الحفظ والرواية، وكتبه تشهد بذلك، فصيح القلم، ذا بيان ومعرفة بما يقوله، ذابًا عن مذهب مالك، قائما بالحجة عليه." [1] "
إلا أن الإمام ابن أبي زيد لم يقف عند التقليد الأعمى، بل كان في تفكيره وإجتهاده على بينة من الأمر وجمع الآثار الصحيحة.
شيوخه:
لقد حظي أبو محمد ابن أبي زيد بالتتلمذ والرواية عن عدد كبير من شيوخ العلم، نذكر منهم:
1.أبو الفضل العباس بن عيسى الممسي، وهو فقيه فاضل عابد، توفي سنة 333 بالوادي المالح قرب المهدية وهو يقاتل بني عبيد، لما كان يعتقد بكفرهم. [2]
2.أبو سليمان ربيع بن عطاء الله بن نوفل القطان، وكان عالما بعلوم القرآن، حافظًا للحديث عالما بمعانيه وعلّله ورجاله، معتنيا با الأحكام الفقهية، يلقي دروسه بجامع القيروان، توفي سنة 333. [3]
(1) ترتيب المدارك، للعياض، المرجع السابق، 4/ 493 - 492.
(2) معالم الإيمان، للدباغ، المرجع السابق، 4/ 29.
(3) تراجم الؤلفين التونسيين، لمحفوظ محمد، (4/ 92) ، دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان. 1982 - 1985 م.