اقتنع برأي مالك في المسألة من المسائل فعن دليل واضح بدا له، وكذا إذا ظهر له الصواب في غير رأي مالك اتبعه مع الحجة والدليل.
وقد توصلت إلى نتائج طيبة أجمل أهمها فيما يأتي:
1.علو مكانة ابن أبي زيد القيروانى حتى أنه نعت ولقب بمالك الصغير، وقد تعددت معارفه فجمع بين الفقه والحديث وعلوم القراءات، و تفسير القرآن، والأدب، واللغة، وغير ذلك، و أنه تتلمذ عن عدد كبير من أهل العلم، فتنوع شيوخه بين المغرب والمشرق، كما تعدد تلاميذ ابن أبي زيد،