و تنوع معارفهم واختصاصاتهم، و أن الإمام ابن أبي زيد فقيه مالكي، و مجتهد من مجتهدي المالكية البارزين.
2.أن كتاب النوادر والزيادات على ما في المدونة وغيرها من الأمهات، من أهم مؤلفات ابن أبي على الإطلاق، وهو كتاب يحمل أبواب الفقه على فقه مذهب مالك، و أن ابن أبي زيد جمع في النوادر والزيادات من المسائل والخلافات والروايات والأقول على مشهور المذهب وخارج المذهب أحيانا، واحتوى أيضًا على مسائل ضرورية ومهمة التي لايعذر للإنسان المسلم جهلها. و أن ابن أبي زيد استفاد في الكتاب النودار من أمهات الكتب في المذهب المالكي كالأسدية للأسد، والمدونة لسحنون، والواضحة لابن حبيب، والمستخرجة للعتبي، والموازية لابن المواز، ومن كتب ابن سحنون وابن عبدوس.
3.أن الإختيار: هو ترجيح الشيء وتخصيصه وتقديمه على غيره، وقد يكون بمعنى المرجح مذهبًا أو دليلًا، و أن المقصود من الرأي في هذا المبحث هو ما اختاره الإمام ابن أبي زيد لنفسه بالإجتهاد، سواءً كان ذلك في داخل المذهب أم خارج المذهب.
4.أن التعريف المختار للصلاة هو: أنها قربة فعلية، ذات إحرام وسلام، و أن الصلاة أنواع، منها مكتوبة، و منها صلاة التطوع. وأن الباحث تناول في هذه الرسالة أربعة عشر مسألة من المسائل المتعلقة بالصلاة.
5.أن الصلاة على حصيرٍ تحته نجاسة صحيحة بلا كراهة، والمصلي إنما يطلب منه طهارة ما تمسه أعضاؤه. وكذلك أن البصاق في الصلاة جائز سوى البصق تجاه القبلة أو عن يمين المصلي، و قد دل على ذلك أحاديث صحيحة.