الفرق بين الإختيارات والترجيح:
ومن خلال التعريفين السابقين للإختيار والترجيح يتضح أن بينهما فرق من ثلاثة أوجه:
1.أن الترجيح تقوية لأحد الأقوال، ليعلم الأقوى فيعمل به ويطرح الآخر. بخلاف الإختيار فإنه ميل إلى المختار، وليس فيه طرح للأقوال الأخرى. [1]
2.أن الترجيح يكون بين الأقوال المقبولة و غير المقبولة، والصحيحة والضعيفة، وأما الإختيار فلا يكون إلا بين الأقوال المقبولة. [2]
3.أن الترجيح يكون بقوة الدليل وبقية المرجحات المعروفة إذ لا ترجيح بدون مرجح. والإختيار قد يكون بين مجرد الأقوال فقط لا لقوة الدليل أو ما يشبهه من المرجحات. [3]
العلاقة بينهما:
والعلاقة بين الإختيار والترجيح تكون من ثلاثة أوجه:
1.أن كل الألفاظ التي تدل على الترجيح تصلح للدلالة على الإختيار [4] .
2.ولربما أطلق الترجيح على الإختيار مجازا أو الإختيار على الترجيح تنزلا [5] .
(1) موقع ملتقى أهل التفسير، أبو مجاهد العبيدي، vb.tafsir.net/tafsir 8398/#.u 7 wqdfmSwsk تاريخ التسجيل: (15/ 5/2007) .الوقت:08:45 am
(2) موقع ملتقى أهل التفسير، الموقع نفسه، تاريخ: (15/ 5/2007) .الوقت:08:45 am
(3) موقع أهل الحديث، منتدى أصول الفقه، محمد جلال المجتبى، www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=305258 تاريخ التسجيل: (05/ 11/26) .الوقت:10:11 p.m
(4) الإمام ابن عبدالبر الأندلسي واختياراته الفقهية من خلال كتاب التمهيد، ديلة براف، (ص: 261) أطروحة لنيل درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية، جامعة الجزائر، 1426 - 2005 م.
(5) ملتقى أهل الحديث، أبو محمد بن عبدالفتاح، www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=315169 تاريخ التسجيل: 2013/ 05/25. الوقت: 3:22 a.m