فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 105

2.قوله صلى الله عليه وسلم:"صلاة الوسطى صلاة العصر" [1] .

والذي يظهر أن القول بأن الصلاة الوسطى العصر هو الراجح كما اختاره ابن أبي زيد، لأنه هو الأقوى من جهة الأدلة.

والمستند الذي اعتمد عليه أصحاب القول الأول ما يلي:

1.أن الصبح تقع بين أربع صلوات يجمع بين كل اثنتين منها، فالظّهر تجمع مع العصر والمغرب مع العشاء، والصّبح لا تجمع إلى شيء فيجب أن تكون الصّبح هي الوسطى لتوسّطها بين هذه الأربع التي يجمع بين اثنتين قبلها واثنتين بعدها. [2]

2.أنها متوسطة بين صلاتي ليل وصلاتي نهار لأن قبلها المغرب والعشاء من صلاة الليل وبعدها الظّهر والعصر من صلاة النّهار. [3]

ولا يخفى أن هذه أدلة عقلية تخالف دليلًا صحيحًا صريحًا في المسألة.

(1) الترمذي، (1/ 222) ، رقم:181. من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. وقال:"حديث حسن صحيح". وصححه الألباني في صحيح الترمذي، رقم:181.

(2) اسماعيل بن اسحاق القاضي حياته وفقهه، الدكتور جمال عزّون، (1/ 266) ، الطبعة الأولى:1429 - 2008 م، دار ابن حزم - بيروت - لبنان. (رسالة دكتوراه) .

(3) المصدرنفسه، (1/ 266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت