الأول / مجاز بالزيادة كقوله تعالى (( ليس كمثله شيء ) )فالكاف زائدة لتوكيد نفي المثل.
الثاني / مجاز بالنقصان كقوله تعالى (( واسأل القرية ) )أي أهل القرية.
3 -مجاز بالنقل كالغائط إذ الأصل في هذه الكلمة أنها وضعت للمكان المطمئن فلما كان يقصده من أراد قضاء الحاجة ليستتر فيه أطلقت على الخارج نفسه.
4 -مجاز بالاستعارة كقوله تعالى (( جدار يريد أن ينقض ) )حيث شبه ميل الجدار إلى السقوط بإرادة السقوط التي هي من صفات الحي بجامع القرب من الفعل والمجاز المبني على التشبيه يسمى استعارة.
تنبيه: اعلم أن تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز هو المشهور عند المتأخرين، وقالت الظاهرية وابن خويز منداد من المالكية وابن القاص من الشافعية لا مجاز في القرآن، وقال أبو إسحاق الأسفراييني وأبو علي الفارسي لا مجاز مطلقًا لا في القرآن ولا في غيره، ونصر هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمهم الله، وبين شيخ الإسلام أن هذا التقسيم اصطلاح حادث بعد القرون المفضلة لم يكن في عهد الصحابة والتابعين ولا الأئمة ولا علماء اللغة وأنه إنما جاء من جهة المعتزلة ونحوهم من المتكلمين ليكون سلمًا لنفي كثير من صفات الله تعالى بإدعاء أنها مجاز،