سَعَتِهِ (7) سورة الطلاق وقوله تعالى {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} (185) سورة البقرة وقوله تعالى {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} (29) سورة الحج
الثالث / المصدر النائب عن فعل الأمر نحو قوله تعالى {فَضَرْبَ الرِّقَابِ} (4) سورة محمد أي اضربوا الرقاب ضربًا وقوله تعالى {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} (23) سورة الإسراء أي أحسنوا إلى الوالدين إحسانًا.
الرابع / اسم فعل الأمر نحو (صه) بمعنى اسكت و (مه) بمعنى اكفف.
الخامس / الخبر الوارد بمعنى الأمر نحو قوله تعالى {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ} (228) سورة البقرة أي هن مأمورات أن ينتظرن ثلاثة قروء قبل أن يتزوجن.
السادس / التصريح بلفظ الأمر كقوله تعالى {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} (58) سورة النساء وقوله تعالى {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى} (90) سورة النحل وإذا قال الصحابي (أمرنا) فكذلك لأن له حكم الرفع خلافًا لمن قال إنه موقوف لأن الصحابي قد يسمع شيئًا يظنه أمرًا أو نهيًا وهو ليس كذلك. ولا شك أن هذا القول باطل فإذا لم يفهم الصحابة اللفظ النبوي وما يدل عليه فمن يفهمه إذن فلا يتصور من صحابي أن يقول أمرنا والآمر غير النبي صلى الله عليه وسلم.
السابع / لفظ فُرِضَ أو كُتِبَ أو وَجَبَ كقوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ