وعممت جميع الناس بالعطاء.
العام لغة / الشمول والإحاطة ومنه سميت العمامة لأنها تحيط بالرأس وتشمله.
اصطلاحًا / عرفه المصنف بأنه (ما عم شيئين فصاعدًا) وكان ينبغي أن يضيف قيدًا آخر وهو (بلا حصر) ليخرج اسم العدد كعشرة ومائة وألف لأنها تضم شيئين فصاعدًا ولكن بحصر والمحصور مخصوص.
ثم ذكر مثالين للعموم الأول لقوله: ما عمَّ شيئين وهو (عممت زيدًا وعمرًا بالعطاء) ولا يصح أن تقول (عممت زيدًا بالعطاء) والثاني لقوله فصاعدًا وهو (عممت جميع الناس بالعطاء) فكأنه أدرج عدم الحصر في المثال.
وألفاظه أربعة: الاسم الواحد المعرف باللام، واسم الجمع المعرف باللام، والأسماء المبهمة كـ (من) فيمن يعقل، و (ما) فيما لا يعقل، و (أي) في الجميع، و (أين) في المكان، و (متى) في الزمان، و (ما) في الاستفهام، والجزاء وغيره، و (لا) في النكرات.
صيغ العموم كثيرة وإنما ذكر المصنف أربعًا لا على سبيل الحصر ولكن مراعاةً للطالب المبتدئ وصيغ العموم هي:
1 -ألفاظ العموم مثل (كل وجميع وعامة وكآفة وقاطبة ومعشر ومعاشر) ونحوها.
2 -المفرد المعرف بأل الاستغراقية كقوله تعالى {إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} (3) سورة العصر