فيشمل كل إنسان ولذلك استثنى المؤمنين.
3 -الجمع المعرف بأل الاستغراقية ويشمل الجمع وهو ماله مفرد من جنسه كقوله تعالى {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} (1) سورة المؤمنون مفردها مؤمن ويشمل اسم الجمع وهو ما ليس له مفرد من جنسه كلفظ النساء ويشمل اسم الجنس الجمعي وهو ما يفرق بينه وبين مفرده بالتاء كالبقر مفردها بقرة.
وأما العهدية فقد لا تفيد العموم كقوله تعالى {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ} (173) سورة آل عمران لأن الناس الأولى أريد بها نعيم بن مسعود والثانية أريد بها أبا سفيان علمنا ذلك من سبب النزول، وقد تفيد العموم إذا كان المعهود عامًا كقوله تعالى {إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} (73) سورة ص
4 -الجمع المعرف بالإضافة أي المضاف إلى معرفة كقوله تعالى {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ} (28) سورة الأنفال ونحو (مال زيد) والدليل على عمومه صحة الاستثناء منه كقوله تعالى {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} (42) سورة الحجر
5 -أسماء الاستفهام مثل من وما وماذا وأين ومتى كقوله تعالى {قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا} (59) سورة الأنبياء وقوله {وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ} (92) سورة الشعراء وقوله {مَتَى نَصْرُ اللّهِ} (214) سورة البقرة
6 -أسماء الشرط نحو من وما وأين وأي ومتى كقوله تعالى {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} (185) سورة البقرة وقوله {وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ} (92) سورة آل عمران وقوله {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ} (78) سورة النساء
7 -الأسماء الموصولة نحو من وما والذي والتي كقوله تعالى {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} (184) سورة البقرة وقال تعالى {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (29) سورة البقرة وقال تعالى وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِه