أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) سورة الزمر وقال تعالى {وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} (16) سورة النساء وقال تعالى {وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ} (15) سورة النساء
8 -النكرة في سياق النفي كقوله تعالى {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (256) سورة البقرة وكحديث (لا وصية لوارث)
9 -النكرة في سياق النهي كقوله تعالى في المنافقين {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} (84) سورة التوبة
10 -النكرة في سياق الشرط كقوله تعالى {وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ} (2) سورة القمر فتعم كل آية وكقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا} (6) سورة الحجرات فتشمل كل نبأ يأتي به الفاسق.
11 -النكرة في سياق الاستفهام الاستنكاري كقوله تعالى {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} (65) سورة مريم
12 -النكرة في سياق الإثبات كقوله تعالى {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} (21) سورة الإنسان فيشمل كل شراب طهور وكقوله تعالى {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} (68) سورة الرحمن فيشمل كل فاكهة
13 -الظروف الدالة على الاستمرار مثل أبدًا وسرمدًا ودائمًا ونحوها.
والعموم من صفات النطق.
أي: اللفظ لأنه ينطق به. فالعموم من صفات الألفاظ. فيقال: لفظ عام. لأن صيغ العموم ألفاظ فإذا وردت الصيغة مجردة عن القرائن دلت على العموم.
ولا يجوز دعوى العموم في غيره من الفعل وما يجري مجراه.
الضمير في قوله (غيره) يعود إلى النطق أي لفظ العموم، فلا يجوز دعوى