الطلاب) عرِّف بالألف واللام.
المطلق لغةً / الخالي من القيد.
اصطلاحًا / هو اللفظ الدال على مدلول شائع في جنسه.
ومثاله قوله تعالى {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا} (3) سورة المجادلة فلفظ الرقبة هنا مطلق إذ يشمل جميع الرقاب التي تقع تحت العبودية سواءً كانت رقبة مؤمن أو كافر أو ذكر أو أنثى أو صغير أو كبير.
المقيد لغة / ما وضع فيه قيد من إنسانٍ أو حيوان، كقيد البعير يقلل سرعة مسيره.
اصطلاحًا / هو اللفظ الدال على مدلول معين يقيد به اللفظ الشائع.
مثاله قوله تعالى {وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ} (92) سورة النساء فهنا قيدت الرقبة بالإيمان.
وقولهم: يحمل المطلق على المقيد / أي يكون المقيد حاكمًا عليه فلا يبقى للمطلق تناول لغير ما قيد به، فالتحرير لا يكون إلا للرقبة المؤمنة لتقييدها بذلك.
(( حكم تقييد المطلق ) )
يجب العمل بالدليل المطلق على إطلاقه إذا لم يرد ما يقيده كقوله تعالى {وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ} (23) سورة النساء فهذا نصٌ مطلق لم يرد ما يقيده بالدخول أو غيره