وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ أَنَّهُ لَمَّا حُصِرَ كَانَ يَشْرَبُ مِنْ فَقِيرٍ فِي دَارِهِ فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بِمَاءٍ فِي إِدَاوَةٍ وَقَدْ سَتَرَتْهَا وَقَالَتْ:"سُبْحَانَ اللَّهِ كَأَنَّ وَجْهَهُ مِصْحَاةٌ"1.
حُدِّثْتُ بِهِ عن أبي روق الهزاني أخبرنا الرِّيَاشِيُّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ يَذْكُرُهُ قَالَ الرياشي المصحاة إناء من فضة وأنشد:2
إذا صب في المصحاة خالط عندما
والفقير بئر يفضي إلى بئر
1 الفائق"فقر""3/ 132".
2 الفائق"فقر"وصدره"بكأس وإبريف كأن شرايه".
وفي اللسان"صخا"برواية"بقما"بدل"عندما"وكذلك في الجمهرة"2/ 166"وعزي فيها للأعشى وهو في ديوانه"293"ط - النموزجية.