فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الحسن:"أن رجلا سأله, فقال: إنَّ برجلي شُقَاقًا فقال: اكْفُفْهُ بخرقة"1.
من حديث"241"/ أبي هلال الراسبي، عن الحسن.
قوله: اكففه: أي اعصبه بها، يقال: كففت الشيء، إذا جعلت له حجازًا من حواليه, قال امرؤ القيس:
كأن على لباتها جمر مصطلٍ ... أصاب غَضًى جَزْلًا وكُفَّ بأجْذَالِ 2
قوله: كُفَّ بأجذال: أي جعل حول الجمر أصول الشجر.
1 الفائق:"كف": 272/ 3, والنهاية:"كف": 191/ 4.
2 الديوان: 29, وجاء في الشرح: قوله:"كأن على لبَّاتها"شبَّه توقد الحلية بجمر غضى، وخص الغضى؛ لأن جمره أبقى، والأجذال: أصول الشجر، وذكر المصطلي؛ لأنه يقلب الجمر, ويتعاهده لئلا يخمد.