فهرس الكتاب

الصفحة 2084 من 3027

*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ أبي وائل:"أنه كان يسأل عن التفسير, فيقول: أصاب الله الذي أراد"1. حُدِّثت بِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي خيثمة، حدثني أبي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ، عن سفيان، عن الأعمش.

قوله: أصاب الله، معناه أراد الله, ومنه قول الله تعالى: {رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ} أي: أراد.

وأخبرني أحمد بن أبي ذر، نا ابن دريد، أنا أبو حاتم, عن الأصمعي، عن يونس, قال: تناظرنا في قول الله تعالى:

{رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ} 2, فقيل: ما له إلا رؤبة بن العجاج، فخرجنا نريده, فلقيناه يتوكأ على ابنه عبد الله فقال: أين تُصِيبان؟ فقلنا: كفانا السؤال.

قال أبو سليمان: ومما يشبه هذا, وليس منه ما يروى عن الأصمعي في الرَّهَب.

أخبرني بعض أصحابنا، أنا ابن دريد، عن أبي حاتم، عن الأصمعي, فيما أحسب, قال: أخذت غداي في كمي، وخرجت إلى عرابة 3 البصرة أسأل عن الرَّهَب، فرأيت جارية, فسألتها عن القوم فقالت: إن أنت

1 أخرجه ابن سعد في: طبقاته: 100/ 6, عن سفيان، عن الأعمش.

2 سورة ص: 36.

3 س:"عرابة بالبصرة", وفي ط":"عدانة البصرة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت