وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عَمْرٍو أَنَّهُ رُئِيَ عَلَى بَغْلَةٍ قَدْ شَمِطَ وَجْهُهَا هَرَمًا فَقِيلَ لَهُ: تَرْكَبُ هَذِهِ وَأَنْتَ عَلَى أَكْرَمِ نَاخِرَةٍ بِمِصْرَ؟ فَقَالَ: لا مَلَلَ عِنْدِي لِدَابَّتِي مَا حَمَلَتْ رِجْلِي 1.
رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بن عبد الأكبر 2 أخبرنا الرياشي بإسناد له. قال: والناخزة يريد جماعة من الخيل يُقَالُ لواحدها ناخر. قَالَ غيره: الناخر الحمار. قال الفراء: وهو الشاخر أيضا وأنشد:
فلا يزال شاخر يأتيك بج 3
ويقال: إنما سمي شاخرا وناخرا لشخيره ونخيره إلا أن الشخير من الحلق والنخير من الأنف.
1 الفائق"نخر""3/ 415"برواية"لا بلل عتدي لدابتي"والنهاية"نخر""5/ 32"وفي الأساس"ملل"بي ملل وملال وملالة تبرم.
2 ط:"محمد بن يزيد ين عيد الأكرم المبرد".
3 مجالس ثعلب"1/ 117"برواية:"فلا يزال شاحج يأتيك بج"وكذلك في النوادر"164"وقبله"يا رب إن كنت قبلت حجتج"أراد: بي وحجتي"."