فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 3027

وأما قوله: آها فإنما يُقَالُ ذلك في التوجع ومثله أها قَالَ نابغة بني شيبان:

أقطع الليل أهة وحنينا ... وابتهالا لله أي ابتهال 1

وَقَالَ المثقب:

إذا قمت أرحلها بليل ... تأوه أهة الرجل الحزين 2

ويروى آهة الرجل الحزين وفيه لغات غير هذه يُقَالُ أوه من عذاب اللَّه وآه من عذاب اللَّه وأه من عذاب اللَّه وأوه من عذاب اللَّه بالتشديد والقصر قَالَ الشاعر:

فأوه من الذكرى إذا ما ذكرتها ... ومن بعد أرض بيننا وسماء 3

وأما إيه وإيه لغير تنوين فإنها بمعنى الاستدعاء قَالَ ذو الرمة:

وقفنا فقلنا إيه عَنْ أم سالم ... وما بال تكليم الديار البلاقع 4

وأما إيها فمعنى الزجر وأما ويها فله موضعان أحدهما إذا أغريت الرجل بالشيء قلت له ويها أبا فلان. والموضع الآخر إذا صدقت بالشيء وارتضيته قلت ويها ما أولاه.

1 ديوان نابغة بني شيبان"69"برواية"لا يقطع الليل آهة وانتحابا".

2 اللسان التاج"أوه"برواية"تأوه آهة"وهو في ديوانه"194".

3 اللسان التاج"أوه"برواية"فأوه لذكراها إذا ما ذكرتها".

4 الديوان"356"وجاء في الشرح: قال الأصمعي: أساء في قوله: إنه بلا تنوين وكان ينبغي أن يقول: إيه عن أم سلمة ومعناه: حدثنا عن أم سالم, فإذا كان نهيا قال: إيها أي اكفف عنا, فإن استطبت الشيء قلت واها له كما قال أبو النجم:"واهًا لِرَيَّا ثُمَّ واهًا وَاهَا"فإن زجرت قلت: ويها يا هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت