فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 3027

أصل التحميض أن ترعى الإبل الخلة وهو من النبات ما لا ملوحة فيه حتى إذا ملته اشتهت الحمض وهو ماله ملوحة يُقَالُ أحمضت الإبل إذا / انتقلت من الخلة إلى الحمض أنشدني الغنوي أنشدنا [149] ثعلب:

وخلة داويت بالإحماض 1

قَالَ: ويقال: للرجل إذا جاء متهددا أنت مختل فتحمض وأنشدنا:

كانوا مخلين فلاقوا حمضا 2

كنى سعيد بالتحميض عَنْ ذلك الفعل وشبه انتقاله عَنِ المأتى المباح بانتقال الإبل عَنِ الخلة إلى الحمض.

1 التهذيب"4/ 569, 6/ 223"وأورد بيت الطرماح:

لا يني يحمض العدو وذو الخللة ... يشفى صداه بالإحماص

وهو في اللسان والتاج"حمص, خل".

2 اللسان والتاج"خلل"برواية"جاءوا مخلين فلاقوا حمصا"وعزي للعجاج وهو في ديوانه"89"برواية اللسان وفي الجمهرة"1/ 70"وجاء فيها يمدح الحجاج ويذكر أصحاب ابن الأشعث وجاء بعده"طاغين لا يزجر بعض بعضا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت