فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 3027

حافر العير يريد ما تقور من باطن حافره يصفه باللؤم إذ كان المحلب الَّذِي يحلب فيه ضيقا كذلك والعرب تمدح بعظم الجفان وسعة الآنية فيقال فلان عظيم الجفنة إذا كان مطعما كما يُقَالُ عظيم الرماد إذا كان يكثر الوقود للأضياف حتى يكثر الرماد بفنائه وكان لعبد الله بن جدعان جفنة يأكل منها الراكب وَقَالَ الشاعر يرثي رجلا:

يا جفنة كإزاء الحوض قد هدموا ... ومنطقا مثل وشي اليمنة الحبره 1

وَقَوْلُهُ: تهفو منه الريح بجانب كأنه جناح نسر قَالَ الرهني أراد جانب البيت وأنه في الصغر على قدر جناح النسر يريد بذلك تصغير أمره وتحقيره.

1 اللسان التاج"أزا"برواية"يا جفنة كإزاء الحوض قد كفؤوا"من غير عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت