فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 3027

ومنها شركة المفاوضة وذلك لأن كل واحد من الشريكين يساوي صاحبه فيما يستفيده ولا ينفرد بشيء منه دون صاحبه قَالَ ومنه قول الشاعر:

لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهالهم سادوا 1

أي لا تصلح أمورهم وهم أكفاء متساوون في الدرجة ليس لهم رئيس يقودهم فيصدروا عن أمره وينتهوا إلى رأيه.

[وَقَالَ اللحياني: يُقَالُ: أمرهم فوضى بينهم وفضى بينهم: أي سواء بينهم وأنشد:

طعامهم فوضى فضي في رحالهم ... ولا يحسبون السر إلا تناديا

ويروى الشر]2.

1 اللسان التاج"فوض"برواية"لا يصلح القوم"وعزي للأفوه الأودي.

2 من د والبيت في اللسان والتاج"فوض"برواية:

طعامهم فوضى فضا في رحالهم ... ولا يحسبون السوء إلا تناديا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت