فهرس الكتاب

الصفحة 2331 من 3027

الطيب، والمطيرة: من المطر، يريد التي تكثر الاغتسال والتنظف بالماء.

* جاء في الحديث:"إذا دخل أحدكم الحمام, فعليه بالنشير, ولا يخصف 1".

يريد بالنشير: المئزر، وسمي نشيرًا؛ لأنه ثوب ينشر, فيُتَّزَرُ به.

وقوله: لا يَخْصِف، ومعناه لا يضع يده على فرجه, ومنه قولهم: خصفت النعل: إذا أطبقت عليها قطعة, ومن هذا قوله تعالى: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} 2.

* جاء في الحديث:"إذا أراد الله بعبد سوءًا جعل ماله في الطبيخين 3".

فسروه الآجُرَّ والجِصَّ.

* جاء في الحديث:"اتقوا الله في الضعيفين: المرأة والمملوك 4".

* جاء في الحديث:"لعن الله النائحة والمستفقهة 5".

المستفقهة: هي التي تجيب النائحة في نوحها، وهو من قولك: فَقِهْتُ

1 الفائق:"نشر":"432/ 3", والنهاية:"نشر":"55/ 5".

2 سورة الأعراف: 22، سورة طه: 121.

3 الفائق:"طبخ":"356/ 2", والنهاية:"طبخ":"111/ 3"، وجاء فيها: الطبيخين: قيل هما الجص والآجُرُّ، فعيل بمعني مفعول.

4 ذكره السيوطي في: الجامع الكبير:"16/ 1", وعزاه لابن عساكر, وكذلك في: الجامع الصغير:"128/ 1", مع فيض القدير.

5 أخرجه أبو داود في: الجنائز:"194/ 3", وأحمد في: مسنده:"65/ 3"كلاهما بلفظ:"لعن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم النائحة والمستمعة", وذكره السيوطي في: الجامع الكبير:"642/ 1", بلفظ:"لعن الله النائحة والمستمعة", بدل"المستفقهة", وانظر في: الفائق:"فقه":"136/ 3", والنهاية:"فقه":"465/ 3".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت