فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلم يرفع القرشي به رأسًا, فقال له الأشعت: ما أراك عرفتني, قال: بلى، وإني لأجد منك بَنَّةَ الغزل, وكان أبوك ينسج الشمال باليمن 1"."
بَنَّة الغزل: رائحة توجد منه, يقال: شممت منك بنة طيبة وبنة كريهة: أي ريحًا، والشمال: جمع شملة, وهي كساء يشتمل به.
* جاء في الحديث:"من أطاع ربه, فلا هَوَارَة عليه 2".
قال ابن الأعرابي: اهتور الرجل: إذا هلك, قَالَ غيره: ومن هذا قولهم: هار البناء, إذا سقط.
جاء في الحديث:"ذلك زمن العثاعث 3": أي الشدائد, واحدها: عَثْعَث.
* جاء في الحديث أن رجلا من التابعين وأراه الحسن كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ:"اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من صناديد القدر, وجنون العمل 4".
قال ابن الأعرابي: الصناديد: الشدائد والدواهي, قال: وجنون العمل: الإعجاب به حتى يبطل عمله، وأنشد:
فدقَّت, وجلَّت واسبكرت وأكملت ... فلو جُنَّ إنسان من الحسن جُنَّتِ 5
1 الفائق:"بنن": 71/ 1 والنهاية:"بنن": 157/ 1, والغريبين: 212/ 1, وعزي لعلي بن أبي طالب, وجاء في نسختي س، ح:
"وكان أبوك ينسج الشمال بيمينه".
وفي النهاية: أي ريح الغزل، رماه بالحياكة، قيل: كان أبو الأشعث يُولع بالنساجة.
2 الفائق:"هور": 121/ 4, والنهاية:"هور": 281/ 5.
3 الفائق:"عثعث": 393/ 2, والنهاية:"عثعث": 183/ 3.
4 الفائق:"صند": 317/ 2, والنهاية:"صند": 55/ 3.
5 اقتصر اللسان والتاج:"جنن"على الشطر الثاني, وعزي للشنفرى، والبيت في: العقد الفريد: 412/ 6, وهو للشنفرى الأزدي من قصيدة له في: المفضليات: 109/ 1.