فهرس الكتاب

الصفحة 2348 من 3027

جناجه, ولم يحركه كالصقورة والنسور ونحوها لا يؤكل, ومنه قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ} 1.

* جاء في الحديث:"أن قوم صالح سألوه أن يخرج لهم من الصخرة ناقة مخترجة جوفاء وبراء 2".

ذكر مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ, قال: والمخترجة: ما شاكلت البُخْت من الإبل. 277

* جاء في الحديث: في قصة عُوج بن عُنق مع موسى:"أن الهدهد جاء بالشَّمُّور, فجاب الصخرة على قدر رأسه 3".

لم أسمع في الشَّمُّور شيئًا أعتمده, ولا أراه إلا الألماس 4.

* جاء في الحديث:"لا بأس أن يصلي الرجل على عَمَرَيْهِ 5".

قال قطرب: العَمَرَان: طرفا الكُمَّين فيما فسره الفقهاء.

1 سورة الملك: 19.

2 أخرجه الطبري في: تفسيره: 226/ 8, عن محمد بن إسحاق، والوبراء: ذات وبر, وفي: القاموس:"وبر": الوَبَر محرَّكَة: صوف الإبل والأرانب ونحوها.

3 الفائق:"شمر": 263/ 2, والنهاية:"شمر": 500/ 2:"فجاب الصخرة على قدر رأس إرة", وجاء في: الفائق: الشمور هو الألماس فعول من الانشمار, وهو المضي والنفوذ.

وفي: القاموس:"عوج"عوج بن عنق وفي التاج:"عوج": قال الليث: رجل ولد في منزل أبي البشر آدم، فعاش إلى زمن الكليم موسى عليه السلام, وأنه هلك على يديه, وذكر من عظيم خلقه شناعة.

قال القزاز في جامع اللغة: عوج بن عنق: رجل من الفراعنة كان يوصف من الطول بأمر شنيع.

4 ح:"وأراه الألماس"، والمثبت من س.

5 الفائق:"عمر": 30/ 3, والنهاية:"عمر": 299/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت