فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 3027

بْنَ بَيْتَانَ أَخْبَرَهُ عَنْ شَيْبَانَ الْقِتْبَانِيِّ أَنَّ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ.

عَقْد اللِّحَى يُفسَّرُ عَلَى وجهين:

أحَدُهما أَنَّهم كانوا يعقدونها في الحروب نَهاهُم عَنْ ذَلِكَ وأمَرهم بإرسالها.

والوجه الآخر أن يكون أراد تَعقِيدَ الشَّعْر وهو مُعَالَجتُه ليتعقَّد ويتَجَعَّد. وأمّا تَقْلِيدُ الوتَر فإنّ مالكَ بْن أنس كَانَ يرى كراهيةَ ذَلِكَ من أجْلِ العَيْن عَلَى ما كَانَ من مذهبهم في تَعْلِيق التَّمائم ونحْوِها. ويُقال: إنّما نَهاهم عَنْ ذَلِكَ للأجْراس التي كانت تُعَلَّق فيها.

وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَشِيرٍ الأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ الله فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولا أَنْ لا تَبْقَى فِي رَقَبَةِ بَعيِرٍ قِلادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِلا قُطِعَتْ 1. ويُقال: بل نَهَى عَنْ ذَلِكَ في الخَيْل 2: لئلًا تَخْتَنِقَ بها عنْد الركض.

1 رواه البخاري في الجهاد 4/ 72 وأبو داود في الجهاد 3/ 24 وأحمد في مسنده 5/ 216.

2 أخرجه البخاري وأو في الجهاد"باب إكرام الخيل"3/ 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت