الثَّانِيَةُ: إهمالُ آداب ( المُطَالَعة ) و هي تدُوْرُ في محورين:
الأول: جِلْسَةُ ( المُطالِع ) .
الثاني: أدَبُ الكتابِ .
الثاني: أسبابٌ في المُطالَع ( الكتاب ) و هي ثمانيةٌ:
أولها: إسْقاطُ الألفاظ من الكلام .
ثانيها: زيادةُ ألفاظٍ في الكلام .
ثالثُها: إسقاطُ أحرُفٍ من كَلِمَةٍ .
رابعها: زيادةُ أحرُفٍ في كلمةٍ .
خامسُها: وَصْلُ حَرْفٍ مفصولٍ ، أو فَصْلُ حَرْفٍ موصولٍ .
سادسها: تَغييرُ أشكالٍ الحروف بأشباهها ككتابةِ ( الحاءِ ) على شكْلِ ( الباء ) .
سابعها: العُدُوْلُ عن الأشكالِ الصحيحة للحروف كَتَصِيِيْرِ ( العيْنِ ) كـ ( الفاء ) في حال الوصل ، أو كـ ( الحاء ) في حال الفصل .
ثامنها: إغْفَالُ ( النَّقْطِ ) و ( الإعْجَام ) .
( النَّقطُ ) وَضْعُ النُّقَط .
( الإعْجام ) تَشْكيلُ الكلمة بحركاتها .
( انظر: أدبُ الدنيا و الدين [ 104_ 107 ] تَحْقِيْقُ: السَّقا )
الثاني: أقسامُ المُطَالَعةِ:
الأول:القراءة التأصيلية: و هي القراءة التي يعتمد فيها على التركيز و التمعن ، و هي في نوعين من الكتب:
1-شروح المتون: فإن التركيز عليها حال قراءتها من مطالب التأصيل و التأسيس ، و بها يكون الطالب على إلمام كبير بمقاصد المتن .
2-كتب العلم ( الشرعي ) و هي التي يكون فيها التحصيل العلمي ، مثل كتب: الاعتقاد ، الفقه ، الحديث ، الأصول ، المصطلح ، النحو ....
الثاني: القراءة الجردية: و هي تعني أن هناك كتبًا تقرأ قراءة فيها نوع من التركيز و التفهم ، و لا تحتاج الى إعمال الفكر و العقل في عباراتها ، و هي في نوعين من الكتب:
1-المطولات: و هي الكتب ذات المجلدات الكثيرة ، و هي لا تستدعي التوقف عندها و التفكر لمعانيها ، و غنما تقرأ لبحث ، أو غيره من الحاجات .
مع أن المتعيِّن على طالب العلم أن يقرأ بها و لكن بعد إدراكه أصول العلم .