الصفحة 86 من 113

و لأهمية هذه اعتنى أهل التربية و السلوك بها فسطروها في تصانيفهم التربوية و السلوكية ذاكرينَ لآدابهم و أخلاقهم ، و ما ذلك إلا لكونهم أسوةً لغيرهم من المُرَبَّيْن و غيرهم .

و أصلُ كلٍّ في المربي أن يكونَ مراقبًا الله _ تعالى _ في جميع أحواله و شؤونه فإنه _ تعالى _ رقيب على كل ظاهر و باطن ، و كل جلي و خفي .

و المُربي أصلٌ و المراهقُ فرعٌ و لا يطيبُ الفرع مع فساد الأصل .

و من أجل أن تتحقق الرغائبُ ، و تُنالَ الكمالات في ( صناعة المراهق ) الاهتمام بأمرين مهمين في كل عمل و هما:

الأول: العزيمة في العمل و السير فيه .

الثاني: الجدية في إتقانه .

و منهما و فيهما أمران:

أحدهما: حُسْنُ الإدارة و ذلك بـ: التخطيط ، و صياغة الأهداف .

ثانيهما: التفاؤل و عدمُ اليأس ، و الفشلُ أولُ خُطى النجاح .

هذه معالمُ مُشرقةُ واضحةٌ في ( صناعة المراهق ) جادَ بها على عِوَزٍ الفكرُ المكدود ، سدد الله الخُطى ، و أقالَ الخطا ، و بارك في الجهد ، و أفاد السَّعْد .

11/11/1423هـ

الثلاثاء - الرياض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت