قال سفيان الثوري -رحمه الله-: (إذا رأيت الرجل يعمل العمل الذي اختلف فيه وأنت ترى غيره فلا تنهه) . (الفقيه والمتفقه 2/69) .
وَصْلٌ: اعلم -علمني الله وإياك- أن الخلاف يعود إلى أمرين رئيسين:
الأول:الأخذ بالأدلة
الثاني: فهم الأدلة
فأما الأول فإن الأدلة على قسمين:
أولها: أدلة متفق عليها.
وهي (القرآن,السنة,الإجماع,القياس)
ثانيها: أدلة مختلف فيها
مثل: (الاستحسان,الاستصحاب,فعل الصحابي,شرع من قبلنا)
وأما الثاني: فإن فهوم العلماء متفاوتةٌ مختلفةٌ.
وعلى ذلك فلا لوم على من قال بمسألة واعتمد على دليلٍ معتبر (متفقًا عليه أو مختلفًا فيه)
هذا ما سنح الخاطر برقمه , وما جاد القلم برسمه سائلًا ربي الكريم إصلاح الحال وجمع الشمل , وإقصاء بواعث الفرقة
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
15/5/1432هـ
الخميس _ الرياض