فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 495

-عَنْ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ أُخْتِ عُكَّاشَةَ قَالَتْ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ وَهُوَ يَقُولُ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنْ الْغِيلَةِ فَنَظَرْتُ فِي الرُّومِ وَفَارِسَ فَإِذَا هُمْ يُغِيلُونَ أَوْلَادَهُمْ فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ ذَلِكَ شَيْئًا ، ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنْ الْعَزْلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ذَلِكَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ .

زَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ عَنْ الْمُقْرِئِ وَهِيَ:"وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ". رواه مسلم (2613) .

قال أهل اللغة: ( الغيلة ) هنا بكسر الغين ويقال لها: الغيل بفتح الغين مع حذف الهاء ( والغيال ) بكسر الغين كما ذكره مسلم في الرواية الأخيرة .

وقال جماعة من أهل اللغة: ( الغيلة ) بفتح المرة الواحدة وأما بالكسر فهي الاسم من الغيل . وقيل: إن أريد بها وطء المرضع جاز الغيلة والغيلة بالكسر والفتح ، واختلف العلماء في المراد بالغيلة في هذا الحديث وهي الغيل ، فقال مالك في الموطأ والأصمعي وغيره من أهل اللغة أن يجامع امرأته وهي مرضع يقال منه: أغال الرجل وأغيل ، إذا فعل ذلك وقال ابن السكيت: هو أن ترضع المرأة وهي حامل يقال منه: غالت وأغيلت .ا.هـ.

-بعض الإشكالات في حديث جذامة وغيرها من الأحاديث ورد العلماء لها:

لقد أشكل حديث جذامة على بعض العلماء من جهة أن ظاهره المنع من العزل في حين جاءت أحاديث أخرى بجواز العزل فرد عليهم علماء آخرون بدفع هذه الإشكالات وهي:

1 -تفرد سعيد بن أبي أيوب بهذا الحديث:

وممن قال بتفرد سعيد بن أبي أيوب الإمام الشوكاني ورد العلامة الألباني هذا القول في"آداب الزفاف" ( ص 133 - 134) بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت